منصة سكوبس الدولية تنشر بحثا علميا لچرمين عامر
يكشف الارتباط بين تصاعد مخاطر الأمن السيبراني وزيادة استخدام السوشيال ميديا لمواليد جيل ألفا
من جمهورية مصر العربية، نشرت منصة سكوبس Scopus الدولية للأبحاث العلمية، أحدث دراسة للكاتبة والإعلامية والباحثة چرمين عامر ضمن الدورية العلمية "صناع القرار الذكي وعلوم تكنولوجيا المعلومات"Journal of Intelligence Decision Making and information Science (JIDMIS) والمتخصصة في علوم التكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي، واتخاذ القرار، وإدارة وتحليل البيانات، عدد شهر أغسطس 2026.
وتحمل الدراسة عنوان: تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في تصاعد مخاطر الأمن السيبراني لجيل الفاThe Effect of Social Media on the Rise of Cybersecurity Crimes among Generation Alpha. وتأتي أهميتها مع تصاعد المخاوف العالمية من المخاطر التي يتعرض لها الأطفال، خاصة من جيل ألفا من مواليد عام 2012 وحتى 2024 داخل البيئة الرقمية في ظل غياب الرقابة الأبوية والمؤسسات وثقافة الأمن الرقمي.
وتناولت الدراسة عددا من المخاطر الرقمية التي يتعرض لها الأطفال من جيل الفا، والذين نشؤوا داخل البيئة الرقمية، من بينها: التنمر الإلكتروني، والمضايقات عبر الإنترنت، ومحاولات التصيد، وسرقة الهوية، وكذا التعرض للمحتوى الغير ملائم لأعمارهم.
هذا إلى جانب بحث أهمية دور الوعي الرقمي، ونشر ثقافة الأمن السيبراني، وكذا الإشراف الأبوي والمؤسسات التعليمية والرقابية في الحدّ من تعرض الأطفال لهذه المخاطر، فامتلاك الطفل للمهارات الرقمية، لا يعني بالضرورة توفر الوعي الكافي، وانخفاض المخاطر لديهم، إنما قد تؤدي زيادة المهارات التقنية إلى مزيد من الاستكشاف والتفاعل، وبالتالي، زيادة المخاطر والتعرض لمحتوى غير آمن.
وأشارت الدراسة إلى أهمية تعميق مفهوم التمكين الرقمي للأطفال، ونشر الوعي الثقافي الرقمي. بهدف تعظيم قدرة الطفل على اكتشاف المخاطر، وحماية بياناته الشخصية، والتصرف عند التعرض للمضايقات أو محاولات الاحتيال، والإبلاغ عن المحتوى أو السلوكيات الخطرة.
كذلك تشجيع المنصات الرقمية وصناع القرار على تبني خصائص حماية خصوصية الأطفال عبر التصميمات الأمنة للبرامج والتطبيقات.
وتعقيبا علي نشر الدراسة ضمن منصة سكوبس الدولية ودورية صناع القرار الذكي وعلوم تكنولوجيا المعلومات العلمية، تقول الكاتبة والإعلامية والباحثة چرمين عامر، إن الدراسة تعد محطة جديدة في مشواري الأكاديمي المتعمق بقضايا الإعلام الرقمي، وتأثير التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي علي المجتمعات بشكل عام، وكذا العلاقة بين آليات الاتصال الرقمي والأمن السيبراني وتأثيرهم علي الانسان.
وأشارت إلي أن جيل ألفا يعد من أكثر الفئات العمرية احتياجا للوعي والثقافة الرقمية حتي يتسلحوا بالأدوات المعرفية والمهارات العملية التي تمكنهم من التعامل الآمن مع البيئة التكنولوجية كمواطن رقمي.
وأكدت ضرورة الاستمرار في إجراء مزيد من الأبحاث التي ترصد تطور المخاطر الرقمية عبر مراحل نمو الطفل المختلفة، وكذا دراسة الفروق بين المنصات في التعامل مع الاطفال، مع ضرورة فهم تجارب الأطفال وأولياء الأمور والمعلمين في مختلف المجتمعات.
وكذا استفادة صناع القرار في وضع السياسات والتشريعات التي تخدم المجتمع، وتضمن للمواطن حياة آمنه داخل البيئة الرقمية.


