الأكاديمية العسكرية تستضيف هالة السعيد في لقاء حول الاقتصاد المصري والتحديات العالمية
في إطار حرص الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية على تعزيز الوعي الاقتصادي والسياسي والاستراتيجي لدارسي كلية الدفاع الوطني، والاستفادة من الخبرات الوطنية المتخصصة، تم تنظيم لقاء مع الدكتورة/ هالة السعيد، مستشار رئيس الجمهورية ووزير التخطيط والتنمية الاقتصادية السابق، مع دارسي كلية الدفاع الوطني، بحضور السيد اللواء أ ح/ محمد محمود عوض، مدير الأكاديمية، واللواء أ ح/ تامر حسني، مدير كلية الدفاع الوطني، وذلك تحت عنوان: «الاقتصاد المصري في عالم متغير: قراءة في المؤشرات والتحديات والفرص».
تناول اللقاء قراءة في واقع الاقتصاد المصري في ضوء المتغيرات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي، واستعراض أبرز المؤشرات الاقتصادية وانعكاسات التطورات الإقليمية والدولية على الاقتصاد الوطني، إلى جانب مناقشة أهم التحديات التي تواجه مسيرة التنمية، والفرص المتاحة لتعزيز قدرة الاقتصاد المصري على التكيف مع المتغيرات والاستفادة من الإمكانات المتاحة.
اثناء تكريم الدكتورة هالة السعيد
كما تطرق اللقاء إلى أهمية التخطيط الاستراتيجي في دعم مسيرة التنمية، ودور السياسات الاقتصادية في تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية والاستدامة، وتعزيز كفاءة إدارة موارد الدولة، ورفع القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني، بما يدعم قدرته على مواجهة التحديات المستقبلية.
اثناء لقاء هالة السعيد بالأكاديمية العسكرية
ويأتي هذا اللقاء في إطار حرص الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية على نقل الخبرات الوطنية إلى الدارسين، وربط المعارف الأكاديمية بالتجارب والخبرات العملية، وتعميق فهمهم للتفاعلات بين الاقتصاد والمتغيرات السياسية والاستراتيجية، بما يعزز قدراتهم على التحليل الاستراتيجي وصنع القرار.
من جانبها قالت الدكتورة هالة السعيد "سعدت بإلقاء محاضرة في الاكاديميه العسكرية للدراسات العليا أمام نخبة مختارة من الدارسين من مصر وعدد من الدول العربية والأفريقية، في لقاء ثري بالنقاش وتبادل الرؤى والخبرات.حول التغيرات و التطورات الاقليميه و الدوليه و اثرها علي الاقتصاد".
اثناء لقاء هالة السعيد بالأكاديمية العسكرية
وأضافت: "وأود أن أعرب عن تقديري للدور المهم الذي تقوم به الأكاديمية كصرح وطني وعلمي عريق، يسهم في إعداد وتأهيل الكوادر والقيادات، وتعزيز الوعي بالقضايا والتحديات الاستراتيجية والاقتصادية والتنموية، في ظل ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة".
وأشارت إلى سعادتها بالتنوع المتميز بين الدارسين من مصر والدول العربية والأفريقية، بما يعكس دور الأكاديمية في بناء جسور المعرفة والتعاون وتبادل الخبرات بين مصر ومحيطها العربي والأفريقي.
وأكدت تقديرها لقيادة الأكاديمية وأعضاء هيئة التدريس والقائمين عليها، متمنية لجميع الدارسين مزيداً من النجاح والتوفيق.


