المصرف المتحد يعيد إطلاق منتج "ثمار" بحلته الجديدة لدعم وتمويل المشروعات الصغيرة
انطلاقا من استراتيجيته الوطنية الهادفة الي توسيع القاعدة الإنتاجية، وتعزيز مساهمه القطاع الخاص باعتباره المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي، أعلن المصرف المتحد عن إعادة إطلاق منتج "ثمار" بحلته الجديدة لتمويل المشروعات الصغيرة في مختلف القطاعات، سواء الصناعية أو التجارية أو الخدمية دعما للتنمية المستدامة وتحفيزا للاستثمار والإنتاج.
ويتزامن إعادة إطلاق منتج "ثمار" مع الطفرة التي يشهدها قطاع المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في مصر، اذ تعكس أحدث المؤشرات الصادرة عن البنك المركزي المصري لعام 2025 نموا استثنائيا في محافظ تمويل هذا القطاع لدي البنوك، بما يؤكد الزخم المتصاعد والدور المحوري لهذا القطاع في دعم الاقتصاد الوطني.
وفي هذا السياق، صرح طارق فايد، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للمصرف المتحد، بأن قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة يعد ركيزة أساسية في إعادة تشكيل الهيكل الاقتصادي المصري؛ نظرا لمساهمته الفعالة في الناتج المحلي الإجمالي، ودوره المحوري في خلق فرص عمل، فضلا عن تعزيز مرونة الاقتصاد الوطني، وقدرته على التكيف مع المتغيرات العالمية.
وأكد أن استراتيجيه المصرف المتحد ترتكز على توجيه التمويل إلى قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة في القطاعات الصناعية والخدمية والإنتاجية، بما يدعم تعميق التصنيع المحلي، ويعزز التكامل بين القطاعات المختلفة عبر تنمية وتعظيم سلاسل التوريد المحلية.
وأوضح "فايد" أن المرحلة الحالية تتطلب ابتكار المزيد من الحلول التمويلية المرنة التي تتوافق مع معايير الاستدامة الدولية بما يحقق تمكينا حقيقيا لهذا القطاع الواعد، الأمر الذي يدعم الإنتاج المحلي، ويرفع الكفاءة التشغيلية، ويعزز القدرة التنافسية للمنتجات المصرية على الصعيد الإقليمي والدولي.
وأشار إلى أن منتج "ثمار" يتماشَى مع توجهات الدولة في بناء ثقافة إنتاجية لدعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز الشمول المالي، وتحفيز بيئة الأعمال، بما يدعم مستهدفات التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
وأضاف عمرو نصير، نائب العضو المنتدب، أن منتج "ثمار" يستهدف تقديم حزمة متكاملة من الحلول التمويلية المرنة، التي تمكّن المشروعات الصغيرة من التوسع، وتحديث البنية التكنولوجية، ودعم تمويل المخزون الاستراتيجي والآلات والمعدات والسيارات التجارية، مع فترات سداد تصل إلى 5 سنوات، وبقيمة تصل إلى 7 ملايين جنيه.
وأوضح أن المنتج يسهم كذلك في رفع الكفاءة التشغيلية والإنتاجية لتلك المشروعات، بما يعزز قدرتها التنافسية على المستويين المحلي والإقليمي، ويدعم جهود تعميق المكون المحلي عبر القطاعات الإنتاجية والصناعية.

