كاسبرسكي وأفريبول تجريان تدريبا مشتركا حول الأمن السيبراني لمؤسسات إنفاذ القانون الإفريقية

الثلاثاء 24 مارس 2026 | 01:58 مساءً
اسبرسكي وأفريبول
اسبرسكي وأفريبول
كتب بنك زون

في إطار مبادرة مشتركة مع آلية الاتحاد الإفريقي للتعاون الشرطي (أفريبول)، قدّمت شركة كاسبرسكي دورات تدريبية في مجال الأمن السيبراني لممثلي مؤسسات إنفاذ القانون من 23 دولة إفريقية، حيث شرحت الركائز الأساسية لأنشطة مركز العمليات الأمنية (SOC)، وتقنيات تتبع التهديدات المتقدمة.

في ظل توسّع نطاق التهديدات السيبرانية، وتزايد تعقيدها، بات تعزيز القدرات التقنية لمؤسسات إنفاذ القانون أولوية قصوى على صعيد العالم. ومن خلال برامج تبادل المعرفة، يمكن لشركات التكنولوجيا المساهمة بخبراتها العملية المكتسبة من تحقيقات الحوادث السيبرانية الفعلية، وتحليل التهديدات.

ويفضي هذا التعاون إلى تزويد المختصين في إنفاذ القانون بالمهارات والأدوات اللازمة للتحقيق في الجرائم السيبرانية بفعالية أكبر، وتعزيز قدرات الأمن السيبراني.

خلال الفترة الممتدة بين نوفمبر عام 2025 ومارس عام 2026، تلقى 40 ضابطاً إفريقياً من 23 دولة* برنامجاً تدريبياً بعنوان «العمليات الأمنية والبحث عن التهديدات»، وذلك في إطار اتفاقية التعاون الموقعة بين كاسبرسكي وأفريبول. 

واكتسب الضباط خلال التدريب معرفة عملية بأنشطة مركز العمليات الأمنية (SOC) وممارسات الحماية السيبرانية الحديثة. 

وغطَّى البرنامج التدريبي جوانب رئيسية متنوعة من عملية اكتشاف التهديدات والتحقيق في الحوادث الأمنية، مثل: كيفية تحديد الأنشطة الخبيثة في بيئات ويندوز ولينكس، وتحليل أساليب المهاجمين وتقنياتهم وإجراءاتهم، واستخدام استخبارات التهديدات لاكتشاف التهديدات المتقدمة.

وتضمن البرنامج التدريبي جلسات نقاشية تفاعلية عن بُعد عبر الإنترنت، ما أتاح للمشاركين فرصة التفاعل المباشر مع الخبراء ومؤلفي الدورات التدريبية التابعين لفريق الخدمات الأمنية لدى كاسبرسكي. 

واستفاد المشاركون من هذه الجلسات لتوضيح المواضيع المعقدة والشائكة، ومناقشة حالات عملية، واكتساب رؤية إضافية، ما عزز تجربة التعلم لديهم، وضمن حصولهم على فهم أعمق لمفاهيم الأمن السيبراني الأساسية.

وتعلق على هذه المسألة يوليا شليتشكوفا، نائبة رئيس الشؤون العامة لدى كاسبرسكي: «باتت الجرائم السيبرانية اليوم بالغة التعقيد، وعابرة للحدود، ومتطورة باستمرار، فلا يمكن لمنظمة واحدة مواجهتها بمفردها. لذلك، يعد التعاون وتبادل المعارف بين الشركات الخاصة في مجال الأمن السيبراني ومؤسسات إنفاذ القانون أمراً بالغ الأهمية. 

ويعدّ تعاوننا الراسخ مع وكالة أفريبول برهانا جليا على قيمة هذا النهج. فطوال الأعوام الماضية، تعاونت كاسبرسكي مع أفريبول لفهم طبيعة التهديدات السيبرانية التي تستهدف عموم الدول الإفريقية بشكل أفضل، جنباً إلى جنب مع دعم الجهود الدولية الهادفة إلى مكافحة الجرائم السيبرانية.

فمن خلال الاستثمار المتواصل في برامج التدريب وبناء القدرات، نسعى إلى دعم مسؤولي إنفاذ القانون بالخبرات الضرورية للتحقيق في الجرائم الرقمية بكفاءة أكبر، والمساهمة في إقامة بيئة رقمية أكثر أماناً وموثوقية للجميع.»

كذلك، يعلق على هذه المسألة الدكتور محمد بن عيراد، رئيس قسم التكوين ورفع القدرات في أفريبول: «لا ريب أنّ تعزيز قدرات أجهزة إنفاذ القانون ضروري لمواجهة التعقيد المتنامي للجرائم السيبرانية في عموم القارة الإفريقية. 

وتسهم المبادرات العديدة، مثل هذا البرنامج التدريبي، بدور جوهري في تزويد الضباط والمحققين بالمهارات العملية اللازمة للتحقيق في الجرائم السيبرانية، وتحليل الأدلة الرقمية، والاستجابة للتهديدات السيبرانية الناشئة. 

ويؤدي التعاون مع شركات خاصة في مجال الأمن السيبراني، مثل كاسبرسكي، إلى تمكين مؤسسات إنفاذ القانون من مواكبة أحدث اتجاهات التهديدات وأساليب التحقيق. ونؤكد اعتزازنا الكبير بهذا التعاون وما يقدمه من فرصة لتطوير قدرات الاستجابة للجرائم السيبرانية عند الدول الأعضاء في أفريبول».

في إطار الجهود العالمية لمكافحة الهجمات السيبرانية، وقعت كاسبرسكي وأفريبول اتفاقية تعاون لمنع ومكافحة الجرائم السيبرانية. 

وتمتد هذه الاتفاقية على خمسة أعوام، وتضع إطاراً رسمياً للتعاون بين الشركة ووكالة إنفاذ القانون، وتسهل تعاونهما في تبادل بيانات استخبارات التهديدات السيبرانية المرتبطة بأحدث أنشطة الجرائم السيبرانية، وتتضمن تقديم المساعدة والخبرات في تحليل أمن المعلومات.

وتعتمد منظمات ومؤسسات أكاديمية كثيرة على برنامج Kaspersky Expert Training لتطوير قدراتها في مكافحة الجرائم السيبرانية. فمنذ إطلاق هذا البرنامج التدريبي الإلكتروني، أشرف خبراء كاسبرسكي على تدريب أكثر من 3 آلاف متخصص من 50 دولة حول العالم. 

كما قدموا خلاصة خبرتهم عبر 12 دورة تدريبية، وشاركوا رؤاهم بشأن الأساليب والاستراتيجيات المتقدمة في مجالات الهندسة العكسية، واكتشاف التهديدات، والاستجابة للحوادث، وغير ذلك. وقد صممت كل واحدة منها، وفقا لمستوى الخبرة عند المتدربين.